الشوكولاته الداكنة تحمي جهاز الدوران لدى الإنسان (القلب والأوعية الدموية)

بروفيسور في الصيدلة في ألمانيا يوصي بتناول المنتظم للشوكولاته الداكنة، لأنه يساعد القلب ويحميه من تشكل جلطات الدم.
يدعي بروفيسور في الصيدلة من معهد للبحوث الوقاية والطب الاجتماعي في مدينة بريمن ألمانية أن تناول الشوكولاته الداكنة بشكل منتظم ومعتدل له تأثير إيجابي على صحة الجسم. يعتمد البروفيسور على نتائج دراسة طويلة من المعهد الألماني للتغذية البشرية، حيث اثبتت النتائج أن الاستهلاك اليومي المعتدل للشوكولاته الداكنة يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وخصوصا السكتة الدماغية.



تحتوي الشوكولاته الداكنة على الكاكاو الذي بدوره يحتوي على كميات كبيرة من فلافونيدات (الفلافانول)، التي تؤثر بشكل إيجابي على الأوعية الدموية وضغط الدم. لكن البروفيسور ينبه إلى ضرورة تناول الشوكولاته الدكانة التي تحتوي على الأقل على ٧٠٪ في المئة من الكاكاو. لهذا ينصح البروفيسور بتناول منتظم للشوكولاته الداكنة وذلك بكميات لا تزيد عن بعض القطع الصغيرة من لوحة الشوكولاته (١٥ إلى ٢٠ في المئة من اللوحة الكاملة) يذكر أن الشوكولاته التجارية التي نراها في في الأسواق وخصوصاً في قسم الأطفال تحوي فقط على ٣٠٪ من الكاكاو لا أكثر.

ويتابع البروفيسور بذكر نتائج هذه الدراسة التي نشرت في المجلة الطبية الألمانية الإسبوعية أن هناك آثار مفيدة عديدة للفلافونويد، التي تقوم بالتأثير على إمتداد شرايين الدم وبالتالي يخفض أو يثبط من إرتفاع ضغط الدم، الذي يعد عامل خطر لأمراض القلب والأوعية الدموية. كما يقول أن تجمع الصفائح الدموية في الأوعية الدموية (الأوعية التاجية) تؤدي إلى حدوث تجلط الدم أو أزمة قلبية وبالتالي تؤثر عليها الفلافونويد لمنع تشكل مثل هذه الصفائح.


بالإضافة إلى الأثار الإيجابية المذكورة أعلاه يلعب الفلافونويد دوراً هاماً في تخفيف الإصابات بالالتهاب في الجسم وأيضاً يشجع بتكوين وإنتاج خلايا جذعية جديدة في الجسم. كما يؤكد البروفيسور أنه بالرغم من المحتوى العالي من الدهون والسكر للكاكاو يؤثر محتوياته بشكل إيجابي كبير على نسبة الدهون والسكر في الدم. حتى أنه تم اكتشاف تأثير إيجابي لفلافونويدات الكاكاو على البكتيريا المعوية.
كما يؤكد خبراء الدراسة أن التناول الكثير والسريع للكاكاو أو للشوكولاته لا ينفع الجسم بتاتاً ونصح عشاق هذا الغذاء بتناوله ببطء وذوبانه داخل الفم بتركيز وبطء أيضاً.

إكتب تعليقك للنشرة

هذه الحقول يجب ملئها (*)