ما هو أفضل برنامج غذائي للتنحيف ويعمل على خفض الوزن

دراسة علمية قامت بدراسة أفضل برنامج غذائي للتنحيف ويعمل على خفض الوزن
قامت الدراسة بمقارنة ودراسة حميات غذائية مختلفة وتوصلت إلى نتيجة واحدة.

أفضل برنامج غذائي للتنحيف

اجرت الدراسة بحثاً طويلاً حول مختلف الحميات الغذائية.
واستنتجت أن جميعها لها تأثير مماثل طالما يتبعها الأشخاص الذين يرغبون في تخفيف وزنهم.
هذه الدراسة الحديثة توصلت إلى نتيجة واحدة فقط للتنحيف و تخفيف الوزن: تناول كميات أقل من المعتاد مهما كانت قيمتها الغذائية.
الهدف من #التنحيف وتخفيف الوزن هو ليس إتباع نظام غذائي يعتمد على التقليل من الدهون أو السعرات الحرارية فقط.
بل إتباع نظام غذائي موحد يقوم على التقليل من كميات الطعام بشكل عام.
وليس حرمان الشخص المعين من وجبة معينة على حساب وجبة اخرى.

الدراسة كانت بإشراف فريق علمي بقيادة جورج براي من مركز بيننجتون للبحوث الطبية الحيوية الأمريكية.
يقول المشرف على الدراسة أن النقطة التي إجتمع عليها جميع الحميات هو التخفيض من كميات السعرات الحرارية المتناولة.
إتباع نظام غذائي صحي شيء ضروري ومهم لكن ليس إتباع نوع واحد من نظام غذائي معين.

قام الفريق العلمي بمقارنة ودراسة أربعة حميات وأنظمة غذائية مختلفة.
شارك في كل تجربة المئات من المشاركين.
وكان ينبغي لجميع المشاركين التقليل من إستهلاك السعرات الحرارية المعتاد يومياً إلى ٧٥٠ سعرة حرارية.
بعد ستة أشهر من بدء الدراسة قام الفريق العلمي بإظهار النتائج الأولى.
وصل المعدل الوسطي لفقدان وزن المشاركين إلى ٤ كيلو غرام من الدهون حول البطن و ٢٫٣ من بقية الجسم.
بعد عامين من بدء الدراسة قام الفريق العلمي بدراسة نتائجها ولاحظوا فقدان ٣٫٦ كيلو غرام فقط من الدهون ووزن الجسم.
لاحظ الفريق أن كمية فقدان وزن الجسم في الأشهر الست الأولى كانت اكبر من الكمية بعد مرور عامين على الدراسة.
لكن مع ذلك كان المعدل الوسطي لفقدان الوزن ٣٬٦ كيلو غرام منها ١٫٤ كيلو من دهون البطن.
أي تراجع بنسبة ٧٪ في المئة بالمقارنة مع نتائج الأشهر الست الأولى.

أكد العلماء أن جميع الحميات كانت نتائجها واحدة تقريباً.
لم يكن هناك فائز محدد من مجموع الحميات لطالما حافظ الأشخاص الراغبون في تخفيف وزنهم على التقيد بالحمية.
وبهذا يؤكد الفريق العلمي أنه ليس المهم إتباع نظام غذائي محدد يقوم بالإستغناء عن غذاء معين وانما هو التقليل من الاستهلاك والتقيد بالنظام والحمية.

يذكر أن هناك دراسة نشرت في العام ٢٠٠٩ اجريت على القردة.
تمت مراقبة القردة على مدى عشرون عاماً واظهرت النتائج أن القردة التي كانت تأكل أقل كانوا اكثر نشاطاً ذهنياً.
بالإضافة إلى ذلك كانوا أقل عرضة لمرض السكري والسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.
أما القردة التي كانت تأكل كل شيء اظهرت علامات الشيخوخة بشكل مبكر بالمقارنة مع غيرهن.

التصنيفات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!