القرنبيط: البكتيريا المعوية تزيد من تأثير القرنبيط ضد السرطان

قد تلعب البكتيريا المعوية دوراً كبيراً ومساعداً في مكافحة السرطان. حيث اثبت أنها تقوم وبالتأثير من مواد موجودة في القرنبيط (البروكولي)، بإنتاج مادة زيتية فعالة جدا في مكافحة السرطان. هذا ما اكتشفه باحثون أميركيون وبأن الزيادة في نشاط هذه البكتيريا يمكن أن تزيد من تأثير القرنبيط (البروكولي) للوقاية من السرطان.

نتائج هذه الدراسة قد تكون أخبار جيدة جداً للجميع الذين يتناولون في الكثير من الأحيان الخضروات. تعمل البكتيريا المعوية بعد تناول القرنبيط و بفضل انزيمات ومواد موجودة فيه على إنتاج انزيم يسمى Sulforaphane. النتائج التي توصل إليها الباحثون نشرت في المجلة العلمية “الغذاء والوظيفة”.

كان الباحثون يعتقدون أن البكتيريا المعوية قادرة على إنتاج هذا الانزيم، الذي يعد من زيوت الخردل، وللتأكد من هذه الفرضية قاموا بحقن هذا الزيت في الأمعاء السفلية من الفئران، التي تحتوي على البكتيريا، والتي تلعب عادةً دورا هاما في عملية الهضم والتمثيل الغذائي، والذي يشبه و خصوصاً في هذه النقطة إلى حد كبير الأمعاء عند الإنسان.

بعد عملية الحقن إكتشف العلماء وجود مادة مضادة للسرطان في الشريان الدموي للأمعاء و خصوصاً الشريان الذي يربط بين الأمعاء والكبد. “هذا يدل على أن هذا الزيت يتم إنتاجه في الأمعاء ويصبح متوفراً للجسم للاستفادة منه” حسب ما اكده الفريق العلمي.

هذا الزيت أو الانزيم فعال وله تأثير قوي ضد السرطان، يقول الباحثون. تناول كمية بسيطة من القرنبيط (البروكولي) مرة واحدة في الأسبوع تكفي بشكل جيد للاستفادة من تأثير مضاد للسرطان. والجدير بالذكر أن زيادة المفعول والتأثير تعتمد على تكاثر البكتيريا في الأمعاء، كلما كانت هناك بكتيريا اكثر في الأمعاء، ازداد إنتاج هذا الانزيم فيه.
يمكن على سبيل المثال تعزيز من تكاثر البكتيريا عن طريق تناول وجبات غنية بلألياف.

نصيحة:

تناول القرنبيط مع اللبن الزبادي (المنتج أيضاً بإضافة بكتيريا معينة إلى الحليب). بهذا الغذاء يمكن تعزيز إنتاج هذا الانزيم والزيت في الأمعاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!