الرياضة الشاقة والطويلة (الماراثون) تؤذي القلب

الجري لمسافات طويلة جداً تسيء لعضلة القلب، ليس عند الهواة فقط بل أيضاً الرياضيين عند المحترفين. هذه هي نتيجة دراسة التي قدمت في مؤتمر الأمراض القلبية الأوروبي في استوكهولم.

المشرفون على هذه الدراسة قاموا باختبار ٤٥ من العدائين، تتراوح اعمارهم بين ٢٤ و ٦٢ سنة، الذين شاركوا في ماراثون معين طويل وشاق. لم يكن لدى أي من الرياضيين مشكلة في القلب قبل الماراثون لكن جميعهم لديهم خبرة في الجري لمسافات طويلة. بعد نهاية الجري الذي إمتد لمسافة ٨٠ كم على الأقل، لاحظ العلماء زيادة كبيرة في تربونيننٍ الأول Troponin I في ٩٦ في المئة من المشاركين في السباق، وهي مادة تضر عضلة القلب. كما لاحظوا أيضا انخفاضا في وظيفة القلب بدرجة ستة في المئة.

“المشاركة في سباقات الماراثون الشاقة والطويلة جداً تسبب مشكلة من الناحية الطبية” يقول البروفيسور إيكارت فليك من معهد القلب في برلين الألمانية. واضاف “اننا نعلم من دراسات سابقة أن الماراثون الطويل جداً عند المتزلجين والرياضيين له مخاطر قد يؤدي في الكثير من الأحيان بالإصابة بالرجفان الأذيني الذي يؤدي إلى انقباضات عشوائية وغير منتظمة لخلايا الأذينين في القلب. حيث كشفت دراسة أن نسبة الرجفان الأذيني عند العدائين لمسافات طويلة حسب الاستطلاع ١٢٫٨ في المئة، أما عند الأشخاص العاديين فهو ٠٫٥ في المئة.

ووفقا للبروفسور فلا يجوز إرهاق الجسم بالرياضة الشاقة بشكل كبير. الرياضة الصحية المثالية تكون عادةً ثلاث مرات في الأسبوع ولمدة ٤٥-٦٠ دقيقة من التمارين في كل مرة.

التصنيفات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *