الرياضة وتأثيرها على السرطان

نتائج دراسات عديدة اظهرت أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة لديهم مخاطر أقل في الإصابة بالسرطان.
الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام لديهم مخاطر أقل بكثير في الإصابة بالسرطان، هذا ما اظهرته عدة دراسات لذلك تقوم بعض الجمعيات والمؤسسات الصحية في أوروبا وخصوصاً في ألمانيا بحملات توعية للمواطنين لتشجيعهم على الحركة والنشاط البدني والتي سميت ب “حركة ضد السرطان”.

التقليل من مخاطر الإصابة بشكل كبير:

تقول المسؤولة في مكافحة السرطان في ألمانيا أن عدد الإصابات قد يصل إلى ٥٠٠٠٠٠ سنوياً وتشدد بأن هذا العدد يمكن تقليصه إلى النصف لو قام المصابون بإتباع نظام حياتي صحي أكثر. بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي متوازن وصحي وتجنب السمنة والإقلاع عن التدخين والكحول تلعب الرياضة دورا رئيسيا في الوقاية من السرطان.

يمكن الوقاية من السرطان وخصوصاً من سرطان الثدي والقولون وسرطان بطانة الرحم من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام حيث ينخفض إحتمال الإصابة بهذه الأنواع من السرطان بنسبة تصل إلى ٢٥ في المئة حسب ما يدعي به الدكتور فريرك باومان مدير معهد أبحاث القلب والأوعية الدموية والطب الرياضي بجامعة كولونيا الألمانية، بشرط أن لا يقل النشاط البدني أو الرياضة عن ٣٠ دقيقة من التمارين في خمسة أيام من كل أسبوع.

أما من ناحية الأنواع الأخرى من السرطان فليست هناك بيانات دقيقة عن النتائج لكن هناك اتجاهات مماثلة في البروستاتا وسرطان الرئة كما يقول الدكتور باومان.

التصنيفات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!