علم النفس: النوم الجيد مهم لصحة نفسية جيدة

علم النفس: اضطرابات في النوم يمكن أن تكون الباب الأول في الإصابة بالاضطرابات النفسية. ولا سيما الاكتئاب الذي كثيراً ما يكون متعلقاً بقلة النوم. هذا ما نقلته الجمعية الألمانية للطب النفسي في المجلة العلاج النفسي وعلم الأعصاب في ألمانيا.

قلة النوم أو إضطرابات في النوم المزمنة يمكن أن تؤدي إلى السمنة حسب دراسات صحية اجريت في هذا المجال، في الحالات القصوى يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري. يمكن معالجة مشاكل النوم عن طريق تغيير نمط الحياة بالتخلي عن الكحول وعدم التعرض إلى ضغط أو ازمة نفسية وإيجاد حلول إن وجدت. أما في الحالات القصوى فيمكن تناول ادوية خاصة بعد التشاور مع الطبيب.

الشيء المهم في مكافحة الأرق هو تعويد الجسم على نوم منتظم، لأن الجسم يعمل على الروتين اليومي. هذه النقطة تعد أهم من عدد ساعات النوم بحسب العلماء.

إضطرابات ومشاكل في النوم يجب أن تؤخذ على محمل الجد إذا تكرر الأرق ثلاث مرات في الأسبوع وأكثر من أربعة أسابيع. الأرق في الفراش تجعل المصاب بالشعور بأن الوقت طويل جداً. أما الاضطرابات خلال النوم تسبب ضرراً كبيراً على الصحة من دون أن نشعر بها. والمهم أيضاً هو ما مدى تأثير هذه الاضطرابات على حياتنا اليومية.

الضوء والضوضاء هما عاملان رئيسيان من العوامل التي تحد النوم الجيد. الضوضاء تزعج النوم حتى لو أن النائم معتاد على هذه الضوضاء. كما ويحذر العلماء بعدم تشغيل الكمبيوتر أو جهاز الحاسب وحتى مشاهدة التلفاز قبل الذهاب إلى النوم لأن الضوء أو الشعاع الأزرق المنبعث من الأجهزة يحد من إفراز هرمون الميلاتونين، المسؤول عن تنظيم الجسم بين الليل والنهار، لذلك يبقى الجسم في حالة إستيقاظ.

التصنيفات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *