الوجبات السريعة تزيد إحتمال الإصابة بالإكتئاب ٥٠٪

الأغذية التجارية والوجبات السريعة مثل النقانق واللحومات المعلبة والبيتزا السريعة ومأكولات الهمبرغر وغيرها لا تؤذي الصحة وتزيد من الوزن فحسب بل تؤدي أيضاً إلى الإصابة بالإكتئاب. كلما زاد إستهلاك الوجبات السريعة إزداد إحتمال خطر الإصابة بالإكتئاب. هذه نتائج دراسة من جامعة لاس بالماس دي غران كاناريا وجامعة غرناطة في إسبانيا.

قام الفريق العلمي بإشراك ما يقارب ٩٠٠٠ شخص في الدراسة لم يكن أحد منهم مصاب بالاكتئاب أو حصل على أدوية مضادة للإكتئاب، وعمل الفريق على مراقبة الأشخاص لمدة ستة أشهر أصيب في هذه الفترة ما يقارب ٥٠٠ مشارك بالإكتئاب. وكشفت الدراسة أن أغلب المصابين هم الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الوجبات السريعة والمعجنات الحلوة وهم أيضاً أقل نشاطا ويعانون من سوء العادات الغذائية بالإضافة إلى ذلك يأكلون القليل من الفواكه والمكسرات والأسماك والخضار وزيت الزيتون، والأغلبية منهم كانوا يدخنون ويعملون لأكثر من ٤٥ ساعة في الأسبوع.

الأشخاص الذين تناولوا الوجبات السريعة بشكل متكرر لديهم خطر إحتمال الإصابة بالإكتئاب بنسبة ٥١٪ بالمقارنة مع الأشخاص الذين تناولوا القليل أو لم يتناولوا الوجبات السريعة المختلفة. كما بينت الدراسة أن الأشخاص الذين يتناولون كمية قليلة من الوجبات السريعة لديهم إحتمال الإصابة بالإكتئاب أيضاً ويزداد هذا الخطر بإزدياد تناول مثل هذه الوجبات. تقول المودينا سانشيز فيليجاس رئيس الدراسة أنه يجب إجراء المزيد منالدراسات لكن يجب أيضاً تفتيش ومراقبة إنتاج مثل هذه المواد الغذائية بسبب تأثيراتها السلبية على صحة الجسم في التسبب بالإصابة بالسمنة ومشاكل القلب والأوعية الدموية بالإضافة إلى ذلك أيضاً خطرها على الصحة العقلية.

يعاني اكثرمن ٥٪ في المئة من الألمان من الاكتئاب الذي يتطلب إلى العلاج وهذا يمثل أربعة ملايين من المواطنين والعدد بإزدياد، حيث كشفت التقارير أن تقريباً ٢٠٪ في المئة من الألمان في وقت ما من الحياة بالإكتئاب.
دراسات عديدة في بلدان مختلفة اكدت أن تناول مطبخ البحر الأبيض المتوسط أو إتباع برنامج غذائي الذي يدعى حمية بحر الأبيض المتوسط تخفف من الإصابة بالإكتئاب بفعل تأثيرها الوقائي حيث يشجع العلماء من تناول زيت الزيتون والدهون الحمضية الغير مشبعة أوميغا ٣ الموجود في الأسماك والمكسرات بالإضافة إلى تناول الخضار والفواكه من مختلف أنواعه.

التصنيفات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *