خفض ضغط الدم ونسبة الكولسترول بشكل طبيعي مع الثوم والليمون

مزيج من الثوم والليمون يمكن أن يساعد على خفض مستويات الكوليسترول السيء (LDL) في الدم وتحسين ضغط الدم، على حسب دراسة نشرت في مجلة علمية.
وفقا للدراسة يقوم المزيج المكون من ٢٠ غرام من الثوم وملعقة من عصير الليمون بتخفيض الكولسترول الكلي والكولسترول الضار وعامل تخثر الدم الفيبرينوجين بشكل أكبر و أقوى من الثوم أو عصير الليمون وحده.

عمل المزيج أيضاً على خفض ضغط الدم أيضاً بنسبة أكبر من شرب عصير الليمون وحده وتناول الثوم لوحده، وهذا تأكيد أيضاً للخصائص الصحية للقلب من الثوم. مع العلم أيضاً أن دراسة أخرى قامت بتحليل علمي لسبع تجارب علمية لدراسات مختلفة اثبتت بأن مكملات الثوم الغذائية يمكن أن تقلل من ضغط الدم الانقباضي والانبساطي ضغط الدم بمعدل ٦٫٧١ مم زئبق و ٤٫٧٩ مم زئبق.

الثوم والليمون يخفضان الكوليسترول ويساعدان في خفض الوزن

دراسة أخرى قامت بتقسيم ١١٢ من الرجال يعانون من ارتفاع الكوليسترول في الدم إلى أربع مجموعات. تلقت المجموعة الأولى على مزيج من الثوم وعصير الليمون، تلقت المجموعة الثانية ٢٠ غراما من الثوم الطازج يوميا، والمجموعة الثالثة ملعقة من عصير الليمون يوميا، والمجموعة الرابعة حصلت على مكملات وهمية لا تأثير لها. اظهرت النتائج بعد ثمانية أسابيع أن المجموعة الأولى حصل عندهم انخفاض كبير في مستويات الكولسترول الكلي والكولسترول الضار والفيبرينوجين بالمقارنة مع المجموعات الأخرى. بالإضافة إلى ذلك لاحظ العلماء أيضاً أن هناك تأثيراً أيضاً على مؤشر كتلة الجسم، هذا يعني دور المزيج أيضاً في خفض الوزن.
واثبتت الدراسة أيضاً أن مزيج من الثوم وعصير الليمون يقوم في تحسين الدهون في الدم وضغط الدم عند المرضى المرضى الذين يعانون زيادة في شحوم الدم.

دور الثوم في تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم

هناك عنصر يتواجد في الثوم وهو عبارة عن مركب كبريتي يدعى الأليسين (Allicin). أفادت دراسة من عام ٢٠١٥ التي نشرت في المجلة العلمية (Journa lof Functional Foods) أن الأليسين يقوم بمنع تحول عنصر (L-Carnitin) أو (Cholin) إلى المركب (TMAO) أو (Trimethylamin-N-Oxid). يشتبه العلماء أن المركب (TMAO) بأنه المسؤول عن تراكم الكوليسترول و بالتالي في زيادة خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والقلب والشرايين. يعاني مرضى القلب والأوعية الدموية في كثير من الأحيان من إرتفاع في مستويات (TMAO) في الدم.
والجدير بالذكر أن تناول الكثير من اللحوم الحمراء يؤدي إلى تغير في الفلورا المعوية وبالتالي أكثر إنتاجاً (TMAO)، والعنصر الأليسين في الثوم يقوم بمقاومة هذا التحول و من إنتاج هذا المركب.

المصدر:
International Journal of Preventive Medicine.

Journa lof Functional Foods

التصنيفات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!