دراسة تثبت أن الغذاء يمكنه علاج الضمور البقعي الذي يصيب العين

من خلال تغذية سليمة مستهدفة يمكن التأثير على الضمور البقعي المرتبط بالعمر والشيخوخة بشكل فعال، وهناك إحتمال كبير أيضاً في تحسين الرؤية عند الكبار كما استنتجه الأطباء من جامعة لايبزيغ الألمانية في دراسة طويلة.

اشترك ١٧٢ شخص في الدراسة جميعهم مصابون بالضمور البقعي الجاف. تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات، حصلت المجموعة الأولى على مكملات غذائية مرة واحدة يوميا على مدى اثني عشر شهرا، وهي عبارة عن مزيج من اللوتين (١٠ ملغ)، زياكسانثين (1 ملغ) و ١٣٠ ملغ من أحماض أوميغا ٣ الدهنية. وتلقت المجموعة الثانية من المكملات الغذائية مرتين يوميا. أما المجموعة الثالثة فقد حصلوا على عقار وهمي دون أي تأثير. قام الأطباء بفحص تركيز المواد في الدم وتشخيص حالة البقعة والرؤية والنتيجة كالتالي: ثمة تغير في الضمور البقعي الجاف والتأكيد على تأثير الغذاء على العين.

يقولالبروفيسور دونزنسكي المشرف على الدراسة أن الفريق العلمي لاحظ أن تطور الضمور البقعي قد بطئ انتشاره وتم إيقافه بشكل محدود نتيجة الحصول على المكملات الغذائية. بالإضافة إلى ذلك لاحظ الفريق أن الرؤية تحسنت قليلاً أيضاً نتيجة تناول المواد الغذائية ويقول المشرف على الدراسة: “نحن الآن على يقين من أن بإمكاننا أن تؤثر على الضمور البقعي الجاف الذي لم يكن علاج فعال من قبل وذلك بتقديم المشورة الغذائية المستهدفة البسيطة”.
والجدير بالذكر أنه يمكن علاج هذا المرض والتأثير عليه عن طريق الأطعمة الطبيعية وفقا للباحثين. اللوتين موجود بشكل رئيسي في الخضار الخضراء مثل اللفت والملفوف أو القرنبيط، وأحماض أوميغا ٣ الدهنية موجودة في الأسماك مثل السالمون والماكريل وفي النباتات موجودة في المكسرات مثل الجوز والفستق، أما الزياكسانثين فهي عبارة عن صبغة صفراء موجودة في الذرة والسبانخ وأيضاً في صفار البيض وفي الكثير من الخضروات. مع العلم أن العناصر الغذائية المستمدة من الغذاء مباشرة أفضل من المكملات الغذائية حسب دراسة حديثة.

الضمور البقعي الجاف والرطب

في ألمانيا يصاب تقريباً ٣٠٪ في المئة من الألمان فوق ٦٠ من العمر بالضمور البقعي المرتبط بالعمر وهو مرض لا علاج له، اغلبهم يصابون بالضمور البقعي الجاف أما الرطب فنادراً. وهذا المرض يؤثر على النظر والرؤية بحيث يضعف تدريجيا لذلك لا يمكن القراءة أو مشاهدة التلفزيون بشكل طبيعي، وسبب المرض هو تراكم وتغيرات في الأوعية الدموية في شبكية العين.

التصنيفات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *