فوائد الكزبرة – توابل شهية ومضادات حيوية هامة

الكزبرة من التوابل الطبية والعطرية القديمة تم استخدامها من قبل الإغريق والمصريين. لا تقوم الكزبرة بتحسين طعم الطعام فقط بل لديها تأثير إيجابي على صحة الإنسان. دعونا نقرأ في هذه التقرير فوائد الكزبرة على صحة الإنسان وخصوصاً تأثيرها على المعدة والهضم.

تعرف على الكزبرة:

تكمن أصول عشبة الكزبرة في غربي آسيا لكنها انتشرت بسرعة في محيط البحر الأبيض المتوسط​​ بسبب وجود المناخ المناسب والتربة الخصبة مع الكثير من الشمس والحرارة المساعد لإزدهار هذه النبتة الطيبة.

كان الإغريق والرومان ينتجون عصير العنب مع الكزبرة أما في مصر القديمة كانت توضع حبات الكزبرة في مقابر الفراعنة.

لا تتمتع الكزبرة بمذاق جيد فقط لكن لديها أيضا العديد من الآثار الإيجابية على الصحة من أهمها: ​​الزيوت الأساسية الموجودة في الكزبرة تقوم بتخفيف الانتفاخ أو الوجع في البطن من خلال التأثير على عضلات الأمعاء بلطف والعمل على استرخاءها، في الوقت نفسه لديها تأثير في استقرار المعدة. بالإضافة إلى ذلك يشعر الكثير من الناس بعد تناولهم الكزبرة بالهدوء دون الوقوع في التعب أو الشعور به.

على وجه الخصوص الأشخاص الذين هم أكثر عرضة للمشاكل في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والإسهال ومتلازمة القولون العصبي والأمراض الالتهابية المزمنة مثل المفاصل يمكن أن تكون الكزبرة إغاثة هامة وجيدة لهم، أيضا يمكن للكزبرة أن تساعد ضد الالتهابات والتخلص من السموم في الجسم. وقد تم إستخدام الكزبرة أيضاً في الطب الصيني وخصوصاً إذا كان المرض متعلق بإضرابات في المعدة ومشاكل في الهضم وأيضاً عند القلة في الشهية على الطعام.

تنتمي نبتة الكزبرة إلى المجموعة النباتية من الفينولات، والتي تكثر في الزيت العطري من الكزبرة. تقوم هذه الزيوت بمساعدة جسم الإنسان بإنتاج انزيمات وعصارات هضمية تساعد في التخلص على جميع الشكاوى الهضمية المعتدلة ولها فعالية كبيرة ضد الالتهابات البكتيرية في الأمعاء.

دراسات عديدة حول تأثير الكزبرة:

فريق علمي ألماني ادعى في دراسة خاصة أن الكزبرة يمكن اعتبارها مضاد حيوي طبيعي ومبيدة للجراثيم الطبيعية وذات تأثير مضاد للميكروبات (أي بكتيريا ومضادة للفطريات).

دراسة اخرى قام بها فريق برتغالي من جامعة بيرا لمعرفة تأثير الكزبرة على اثني عشر نوع من البكتيريات المختلفة منها بكتيريا الكولاي والسالمونيلا المسؤولة عن التسمم الغذائي، اظهرت النتائج أن ١،٦ من زيت الكزبرة فقط قضت على كامل البكتيريات تقريباً أو على الأقل الحد بشكل كبير من انتشارها بحسب ما قاله المشرف على الدراسة فرناندا دومينغيز في مجلة علم الأحياء الدقيقة الطبية ( Journal of Medical Microbiology).

يمكن تناول الكزبرة في العديد من الأطعمة، حيث يمكن خلطها و السلطات كما يمكن تتبيل اللحومات بالكزبرة لتعطيها نكهة خاصة، كما يمكن أيضاً اضافتها في المعجنات.

التصنيفات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *