فيروس نقص المناعة يمكنه الإختباء في نخاع العظم

إكتشف العلماء من امريكا سبب أخر في صعوبة محاربة مرض الإيدز. بعض النماذج من الفيروس بإمكانها أن تعشعش في نخاع العظم و لا تتأثر هناك من مفعول الدواء.
الأشخاص المصابين بمرض الإيدز عليهم أخذ مضادات وأدوية مدى الحياة لتخفيف والحد من العدو، لكن من المستحيل القضاء عليه، وعند الإقلاع عن الأدوية يستطيع الفيروس الإنتشار من جديد.

ولا يستطيع كل شخص مصاب الحصول على الأدوية المنقذة للحياة بشكل دائم وخصوصاً في الدول النامية بسبب مشاكل التموين.

واكتشف الباحثون أن نخاع العظام قد يكون نقطة انطلاق ممكنة لانتشار جديد لهذا الفيروس. حيث قام الباحثون بدراسة عينات من أنسجة النخاع العظمي لمرضى الإيدز، الذين كانوا على دوام في تناول الأدوية، وتم ملاحظة تعشعش الفيروس في نخاع العظم وعدم تأثره من الأدوية.

هذا النموذج من الفيروس يسمى بالخلايا الكامنة، و من خصوصيتها القدرة على الإختفاء وعدم تكاثرها وانتشارها بشكل ملحوظ مما يصعب تقدرها ومحاربتها.

و قد تم إكتشاف نماذج مماثلة في العين، الخصية والدماغ ووجودها في نخاع العظم إكتشاف جديد.

هذه الخلايا المصابة غالبا ما تكون خفية ودائمة العمر وتقدم للفيروس ملاذا آمنا، حيث يمكن للفيروس الإنتشار في الجسم من جديد بعد ترك الأدوية، و للقضاء على المرض يجب إكتشاف دواء يبطل مفعول هذه الخلايا.

هناك دائماً أخبار عن تقدم في مجال محاربة الإيدز، لكن طبيعة الفيروس وقدرته على التأقلم و التغير يجعل الشفاء النهائي من هذا المرض شبه مستحيل.

لذلك خير وسيلة لتفادي هذا الفيروس هو الإبتعاد عن مسبباته.

التصنيفات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *