للجالسين في الوظيفة: الحركة تطول العمر

الجلوس لفترات طويلة وخصوصاً الموظفين غير صحي أبداً وهذا ما اظهرته دراسات عديدة سابقة. دراسة حديثة اظهرت أن الحركة ولو لبضع دقائق كل ساعة في فترة الجلوس قد تحمي الجسم من العديد من المخاطر الصحية وحتى من خطر الوفاة المبكر.

ينصح الخبراء والعلماء بممارسة النشاط البدني أو الرياضة لمدة لا تقل عن الساعتين والنصف إسبوعياً لكن لا يستطيع الكثيرون التقيد بهذا لعدة ظروف منها العمل، لذلك طرح علماء هذه الدراسة بزيادة الحركة أثناء العمل لأنها تجدي خيراً كثيراً على الصحة وتحمي من الوفاة المبكرة.
قام الفريق العلمي بتحليل بيانات ٣٢٣٤ شخص و التواصل معهم لمدة ثلاث سنوات. خلال هذه الفترة توفي ١٧٣ من المشاركين، كشفت نتائج دراسة بيانات المشاركين أن المشي حتى لفترات قصيرة تؤثر بشكل كبير على الصحة و أن إحتمال عدم الإصابة بنوبات قلبية أو الجلطات تنخفض بشكل كبير، شرط المثابرة على الحركة. وكشفت الإحصائيات أنه في فترة ١٦ ساعة التي يقضيها الإنسان في اليوم (٢٤ ساعة – ٨ ساعات نوم = ١٦) تخفض الحركة لمدة دقيقةً في الساعة من معدل ونسبة خطر الوفاة إلى ٣٠٪ في المئة على الأقل، وهذا ما يعدل تقريباً ثلاثة أرباع ساعة في الإسبوع من الحركة، يراه الأطباء أو العلماء قليل لكنه مع ذلك يخفض بحسب الإحصائات من خطر الوفاة المبكر بمعدل ٣٠٪ في المئة.

يقول الفريق العلمي أن نتائج الدراسة كانت مدهشة وأنه من الرائع معرفة أنه حتى القليل من الحركة تؤثر بشكل كبير على الصحة، لذلك من الضروري جداً الإهتمام يقدر الإمكان بالحركة والنشاط البدني حتى أثناء العمل بما له تأثير إيجابي كبير.

المصدر:
Srinivasan Beddhu: Light-Intensity Physical Activities and Mortality in the United States General Population and CKD Subpopulation. CJASN, April 30, 2015 DOI: 10.2215/%u200BCJN.08410814

التصنيفات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!